الإمام أحمد بن حنبل
544
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22210 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ : " نافِلَةً لَكَ [ الإسراء : 79 ] قَالَ : إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ خَاصَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 1 » .
--> ابن هارون ، بهذا الإسناد . وزاد البيهقي في الموضعين بعد قوله : " جعلت الأرض لأمتي مسجداً وطهوراً " : " فأيما رجل من أمتي أتى الصلاة ، فلم يجد ماء ، وجد الأرض مسجداً أو طهوراً " . وقال في الموضع الثاني : " فلم يجد ما يصلي عليه " بدل قوله : " فلم يجد ماء " . وانظر ( 22137 ) . ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب ، وقد تابعه أبو غالب البصري كما سيأتي ، وهو ضعيف أيضاً ، وباقي رجال الإسناد ثقات . وكيع : هو ابن الجراح الرُّؤاسي ، والأعمش : اسمه سليمان بن مِهْران الأسدي . وأخرجه الطبراني في " تفسيره " 143 / 15 ، والطبراني في " الكبير " ( 7561 ) من طريق وكيع بن الجراح ، بهذا الإسناد . ولم يذكرا في روايتهما الآية وتحرف في المطبوع من " تفسير الطبري " : " شمر بن عطية " إلى : " شمر ، عن عطية " . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 4496 ) من طريق أبي قُتَيبة سَلْم بن قُتيبة ، عن الحسن بن أبي الحَسْناء ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ، فذكره . وانظر ما سيأتي برقم ( 22230 ) . وقوله تعالى : ( نافِلَةً لَكَ ) : اختُلِفَ في معناه ، قال ابن كثير في " تفسيره " 100 / 5 : قيل : معناه أنك مخصوصٌ بوجوب ذلك وحدَك ، فجعلوا قيامَ الليل واجباً في حقه دون الأُمَّةِ . رواه العَوْفي عن ابن عباس ، وهو أحد قولي العلماء ، وأحد قولي الشافعي ، واختاره ابن جرير . وقيل : إنما جُعِل قيامُ الليل في حقِّه نافلةً على الخصوص ، لأنه قد غُفِرَ ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر ، وغيرُه من أُمَّته إنما تُكفِّرُ عنه صلواتُه النَّوافلُ الذنوبَ التي عليه ، قاله مجاهد .